محمد بن علي الصبان الشافعي

392

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ما قبل الواو في الجمع في نحو : ديار وكانت في الإفراد معلة بقلبها ألفا ضعفت فسلطت الكسرة عليها ، وقوى تسلطها وجود الألف وإعلال الباقي لإعلال واحده ولوقوع الكسرة قبل الواو ، وشذ من ذلك حاجة وحوج ، والثانية وشرطها أن يكون بعدها في الجمع ألف نحو سوط وسياط وحوض وحياض وروض ورياض ، الأصل : سواط وحواض ورواض لأنه لما انكسر ما قبلها في الجمع وكانت في الإفراد شبيهة بالمعل لسكونها ضعفت فسلطت الكسرة عليها وقوّى تسلطها وجود الألف لقربها من الياء وصحة اللام لأنه إذا صحت اللام قوى إعلال العين . فتلخص أن لقلب الواو ياء في هذا ونحوه خمسة شروط : أن يكون جمعا ، وأن تكون الواو في واحدة ميتة بالسكون ، وأن يكون قبلها في الجمع كسرة ، وأن يكون بعدها فيه ألف ، وأن يكون صحيح اللام : فالثلاثة الأول مأخوذة من البيت ، والرابع يأتي في البيت بعده ، والخامس لم يذكره هنا وذكره في التسهيل : فخرج بالأول المفرد فإنه لا يعل ، نحو : خوان وسوار إلا المصدر وقد تقدم ، وشذ قولهم في الصوان والصوار صيان وصيار ، وبالثاني نحو : طويل وطوال وشذ قوله : « 957 » - تبيّن لي أنّ القماءة ذلّة * وأنّ أعزّاء الرّجال طيالها قيل : ومنه الصافنات الجياد ، وقيل إنه جمع جيد لا جواد ، وبالثالث نحو : أسواط وأحواض ، وبالرابع ما أشار إليه بقوله : ( وصحّحوا فعلة ) أي جمعا لعدم الألف ، فقالوا : كوز وكوزة وعود ( شرح 2 ) ( 957 ) - هو من الطويل . والقماءة : قمؤ الرجل إذا صغر . والشاهد في طيالها حيث جاء بالياء . والقياس طوالها . ورواه القالى على الأصل . ( / شرح 2 )

--> ( 957 ) - البيت لأنيف بن زبان في شرح شواهد الشافية ص 385 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 886 والمقاصد النحوية 4 / 588 .